حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج ) ( الأديب النيسابوري )
61
شرح النظام على الشافية ( ويليه تببين المرام )
وهو الغبار وكأنّه ممدود « قسطل » « 1 » . وزاد ثعلب « 2 » « قهقارا » للحجر الصّلب ، والأكثرون على أنّه « قهقرّ »
--> - كما قال الراجز : قلت وقد خرّت على الكلكال * يا ناقتي ما جلت من مجال [ ديوان أوس : 107 - 108 ، لسان العرب 11 : 557 ، الخصائص 3 : 213 ، الاقتضاب : 275 - 276 ] ( 1 ) هذا قول أبي الفتح ابن جنّيّ في « الخصائص » وابن السيّد في « الاقتضاب » وابن منظور في « اللسان » . ( 2 ) هو أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن يسار الشيبانيّ اللغويّ إمام الكوفيّين في النحو واللغة ، ولد سنة مائتين ومات لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين ومائتين في أيّام المكتفي ابن المعتضد - لعنهما اللّه - وقد بلغ تسعين سنة وأشهرا ، وكان رأى أحد عشر رجلا من العبّاسيّين - لعنهم اللّه - أوّلهم المأمون وآخرهم المكتفي ، ودفن في مقابر باب الشام في حفرة اشتريت له وبنيت بعد ذلك وقبره هناك معروف . نقل عنه أنّه قال : حذقت العربيّة وحفظت كتب الفرّاء كلّها ولي خمس وعشرون سنة وكنت أعني بالنّحو أكثر من عنايتي بغيره فلمّا أتقنته أكببت على الشعر والمعاني والغريب ولزمت أبا عبد اللّه بن الأعرابيّ بضع عشرة سنة . وقال : كلمة « الذي » - من الموصولات الاسميّة - لا ينسب إليها لأنّها لا تتمّ إلّا بصلة والعرب لا تنسب إلّا إلى اسم تامّ و « الذي » وما بعدها حكاية والحكاية لا ينسب إليها لئلّا تتغيّر - قاله في ردّ ابن قادم حيث أجاز « اللّذويّ » في النسبة - . وقال : كنت أصير إلى الرّياشيّ لأسمع منه ، وكان نقيّ العلم فقال لي يوما وقد قرئ عليه : ما تنقم الحرب العوان منّي * بازل عامين حديث سنّي لمثل هذا ولدتني أمّي كيف تقول ؟ بازل أو بازل ؟ فقلت : أتقول لي هذا في العربيّة ؟ إنّما أقصدك لغير هذا ، يروى : بازل وبازل وبازل ، الرفع على الاستيناف والخفض على الاتباع والنصب على الحال فاستحيى وأمسك وقال : بعث إليّ عبد اللّه ابن أخت أبي الوزير رقعة فيها خطّ -